روائع الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري

تُعدّ الحكم العطائية التي أبدعها الإمام العارف بالله ابن عطاء الله السكندري (توفي 709 هـ) إحدى أنصع الجواهر في التراث الإيماني والروحي الإسلامي. لقد استطاع هذا العالم الجليل أن يسكب المعاني السامية والتوجيهات الإيمانية في عبارات موجزة، بليغة، ونافذة إلى أعماق القلوب، ليوجه من خلالها السالكين نحو فهم حقائق العبودية والتعامل الصادق مع الله جل وعلا.

وكما جاء في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ، فَحَيْثُ وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا»؛ فإن هذه الحكم تُعد نبعاً ينهل منه كل من يسعى لتهذيب نفسه، وتزكية قلبه، والوصول إلى الطمأنينة الروحية في وسط صخب الحياة.

سنستعرض في هذا المقال الشامل مختارات مفصلة من هذه الحكم العطائية، مع تصنيفها وتوضيح مقاصدها الروحية والسلوكية لتكون مرجعاً سهلاً لكل قارئ وباحث.

روائع الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري

1. حكم في الدعاء، حسن الظن بالله، والتسليم لقضائه

تركز هذه الحكم على تعليم المؤمن كيف يتعلق بالله وحده، وكيف يستوعب حكمة المنع والعطاء، ويرضى بما يقسمه الله له من أوقات وأقدار:

  • «لا يَكُنْ تأَخُّرُ أَمَدِ العَطاءِ مَعَ الإلْحاحِ في الدُّعاءِ مُوْجِباً لِيأْسِكَ؛ فَهُوَ ضَمِنَ لَكَ الإِجابةَ فيما يَخْتارُهُ لَكَ لا فيما تَخْتارُهُ لِنَفْسِكَ، وَفي الوَقْتِ الَّذي يُريدُ لا فِي الوَقْتِ الَّذي تُريدُ.»
  • «مَتَى فَتَحَ لَكَ بابَ الفَهْمِ في الَمْنعِ، عَادَ الَمْنعُ عَينَ العَطَاء.»
  • «رُبَّمَا أَعْطَاكَ فَمَنَعَكَ، وَرُبَّمَا مَنَعَكَ فَأَعْطَاَكَ.»
  • «مَتَى أُطْلِقَ لِسَانُكَ بِالطَّلَبِ؛ فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُعْطِيَكَ.»
  • «لاَ يَكُنْ طَلَبُكَ تَسَبُّباً إِلَى الْعَطَاءِ مِنْهُ فَيَقِلَّ فَهْمُكَ عَنْهُ، وَلْيَكُنْ طَلَبُكَ لإِظْهَارِ العُبُودِيَّةِ وَقِيَاماً بِحُقُوقِ الرُّبُوِبِيَّةِ.»
  • «العَطَاءُ مِنَ الْخَلْقِ حِرْمَانٌ، وَالْمَنْعُ مِنَ اللهِ إِحْسَانٌ.»
  • «ماَ تَوَقَّفَ مَطْلَبٌ أَنْتَ طَالِبُهُ بِرَبِّكَ، وَلَا تَيَسَّرَ مَطْلَبٌ أَنْتَ طَالِبُهُ بِنَفْسِكَ.»

2. حكم في تزكية النفس، مجاهدتها، والحذر من آفتها

توضح هذه الحكم أن أصل كل معصية وغفلة هو الرضا عن النفس، بينما بداية كل خير وطاعة تكمن في متهمة النفس والاعتراف بتقصيرها:

  • «أَصْلُ كُلِّ مَعْصِيَةٍ وَغَفْلَةٍ وَشَهْوَةٍ الرَّضَا عَنِ النَّفْسِ، وَأَصْلُ كُلِّ طَاعَةٍ وَيَقَظَةٍ وَعِفَّةٍ عَدَمُ الرَّضَا مِنْكَ عَنْهَا. وَلَأَنْ تَصْحَبَ جَاهِلاً لا يَرْضَى عَنْ نَفْسِهِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَصْحَبَ عَالِماً يَرْضَى عَنْ نَفْسِهِ؛ فَأَيُّ عِلْمٍ لِعَالِمٍ يَرْضَى عَنْ نَفْسِهِ؟! وَأَيُّ جَهْلٍ لِجَاهِلٍ لا يَرْضَى عَنْ نَفْسِهِ؟!»
  • «مِنْ عَلاَمَاتِ اتِّبَاعِ الْهَوَى الْمُسَارَعَةُ إِلَى نَوَافِلِ الْخَيْرَاتِ، وَالتَّكَاُسُلُ عَنِ الْقِيَامِ بِالْوَاجِبَاتِ.»
  • «حَظُّ النَّفْسِ فِي الْمَعْصِيَةِ ظَاهِرٌ جَلِيٌّ، وَحَظُّهَا فِي الطَّاعَةِ بَاطِنٌ خَفِيٌّ، وَمُدَاوَاةُ مَا يَخْفَى صَعْبٌ عِلاَجُهُ.»
  • «إِذَا الْتَبَسَ عَلَيْكَ أَمْرَانِ، فَانْظُرْ إِلَى أَثْقَلِهِمَا عَلَى النَّفْسِ فَاتَّبِعْهُ، فَإِنَّهُ لا يَثْقُلُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا كَانَ حَقّاً.»
  • «لا يُخْرِجُ الشَّهْوَةَ مِنَ القَلْبِ إِلاَّ خَوْفٌ مُزْعِجٌ أَوْ شَوْقٌ مُقْلِقٌ.»
  • «لا يُخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تَلْتَبِسَ الطُّرُقُ عَلَيْكَ؛ وَإِنَّمَا يُخَافُ عَلَيْكَ مِنْ غَلَبَةِ الهَوَى عَلَيْكَ.»

3. حكم في السلوك والبدايات والمآلات

تبيّن هذه الحكم أثر الإخلاص في البدايات، وكيف يستقيم السير إلى الله منذ الخطوات الأولى ليثمر النجاح في النهايات:

  • «مِنْ عَلاَمَاتِ النُّجْاحِ فِي النِّهَايَاتِ، الرُّجُوعُ إِلَى اللهِ فِي البِدَايَاتِ.»
  • «مَنْ أَشْرَقَتْ بِدَايَتُهُ أَشْرَقَتْ نِهَايَتُهُ.»
  • «مَنْ لَمْ يُقْبِلْ عَلى اللهِ بِمُلاطَفاتِ الإحْسانِ قِيدَ إلَيْهِ بِسَلاسِلِ الامْتِحانِ.»
  • «اجْتِهَادُكَ فِيمَا ضُمِنَ لَكَ وَتَقْصِيرُكَ فِيمَا طُلِبَ مِنْكَ دَلِيلٌ عَلَى انْطِمَاسِ البَصِيرَةِ مِنْكَ.»
  • «إِنْ رَغَّبَتْكَ البِدَايَاتُ زَهَّدَتْكَ النِّهَايَاتُ، إِنْ دَعَاكَ إِلَيْهَا ظَاهِرٌ نَهَاكَ عَنْهَا بَاطِنٌ.»
  • «مَنْ وَجَدَ ثَمْرَةَ عَمَلِهِ عَاجِلاً فَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى وُجُودِ القَبُولِ آجِلاً.»

روائع الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري

شاهد ايضا”

وللغوص أكثر في أنوار الحكم العطائية ومعانيها الإيمانية العميقة، تعرض قناة طور حياتك في فيديو مميز بعنوان “مختارات من الحكم العطائية | حكم واقوال واقتباسات ابن عطاء الله السكندري” باقة منتقاة من أثمن درر الإمام ابن عطاء الله السكندري. يضيء الفيديو على حقائق القرب والعبودية، مسلطاً الضوء على توجيهات إيمانية محورية تشمل: فهم أسرار العطاء والمنع الإلهي، التحقق بمراتب الذل والانكسار لرب العالمين بدل العجب والرضا عن النفس، تفريغ القلب من الأغيار ليمتلئ بالمعارف، وأهمية الرجوع إلى الله في البدايات لإشراق النهايات بسلام وطمأنينة.

4. حكم في الذكر، الصلاة، وأحوال القلوب

تتحدث هذه المقطوعات عن أسرار الصلاة والذكر، وكيف تطهر القلوب وتفتح أبواب الغيوب والمعارف:

  • «الصَّلاَةُ طُهْرَةٌ لِلْقُلُوبِ مِنْ أَدْنَاسِ الذُّنُوبِ، وَاسْتِفْتَاحٌ لِبَابِ الغُيُوبِ.»
  • «فَرِّغْ قَلْبَكَ مِنَ الأَغْيَارِ يَمْلأْهُ بِالمَعَارِفِ وَالأَسْرَارِ.»
  • «أَكْرَمَكَ بِكَرَامَاتٍ ثَلاَث: جَعَلَكَ ذَاكِراً لَهُ وَلَوْلا فَضْلُهُ لَمْ تَكُنْ أَهْلاً لِجَرَيَانِ ذِكْرِهِ عَلَيْكَ، وَجَعَلَكَ مَذْكُوراً بِهِ، إِذْ حَقَّقَ نِسْبَتَهُ لَدَيْكَ، وَجَعَلَكَ مَذْكُوراً عِنْدَهُ فَتَمَّمَ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ.»
  • «قَوْمٌ تَسْبِقُ أَنْوَارُهُمْ أَذْكَارَهُمْ، وَقَوْمٌ تَسْبِقُ أَذْكَارُهُمْ أَنْوَارَهُمْ، وَقَوْمٌ تَتَسَاوَى أَذْكَارُهُمْ وَأَنْوَارُهُمْ، وَقَوْمٌ لا أَذْكَارَ وَلا أَنْوَارَ نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ ذَلِكَ.»
  • «مِنْ عَلاَمَاتِ مَوْتِ الْقَلْبِ عَدَمُ الْحُزْنِ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنَ الْمُوَافَقَاتِ، وَتَرْكُ النَّدَمِ عَلَى مَا فَعَلْتَهُ مِنْ وُجُودِ الزَّلاَّتِ.»

5. حكم في التوبة، العبودية، والتواضع

تُعلم هذه الحكم المربّية كيف يجمع الإنسان بين الخوف والرجاء، وكيف يستحضر افتقاره التام لربه بعيداً عن الكبر والغرور:

  • «مَعْصِيَةٌ أَوْرَثَتْ ذُلاَّ وَافْتِقَاراً خَيْرٌ مِنْ طَاعَةٍ أَوْرَثَتْ عِزّاً وَاسْتِكْبَاراً.»
  • «إِذَا وَقَعَ مِنْكَ ذَنْبٌ فَلاَ يَكُنْ سَبَبَاً لِيَأْسِكَ مِنْ حُصُولِ الاسْتِقَامَةِ مَعَ رَبِّكَ، فَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ آخِرَ ذَنْبٍ قُدِّرَ عَلَيْكَ.»
  • «لا يَعْظُمِ الذَّنْبُ عِنْدَكَ عَظَمَةً تَصُدُّكَ عَنْ حُسْنِ الظَّنِّ بِاللهِ تَعَالَى؛ فَإِنَّ مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ اسْتَصْغَرَ فِي جَنْبِ كَرَمِهِ ذَنْبَهُ.»
  • «لَيْسَ المَتَوَاضِعُ الَّذِي إِذَا تَوَاضَعَ رَأَى أَنَّهُ فَوْقَ مَا صَنَعَ، وَلَكِنَّ المَتَوَاضِعَ الَّذِي إِذَا تَوَاضَعَ رَأَى أَنَّهُ دُونَ مَا صَنَعَ.»
  • «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَفْتَحَ لَكَ بَابَ الرَّجَاءِ فَاشْهَدْ مَا مِنْهُ إِلَيْكَ، وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَفْتَحَ لَكَ بَابَ الخَوْفِ فَاشْهَدْ مَا مِنْكَ إِلَيْهِ.»
  • «اخْرُجْ مِنْ أَوْصَافِ بَشَرِيَّتِكَ عَنْ كُلِّ وَصْفٍ مُنَاقِضٍ لِعُبُودِيَّتِكَ لِتَكُونَ لِنِدَاءِ الْحَقِّ مُجِيباً وَمِنْ حَضْرَتِهِ قَرِيباً.»

6. حكم في الشكر، النعم، والتعامل مع الخلق

ترشد هذه الكلمات الجامعة إلى كيفية فهم النعم وصيانتها بالشكر، وأهمية تحرير القلب من التعلق بالخلق والالتفات إلى المكوّن سبحانه:

  • «مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النِّعَمَ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِزَوَالِهَا، وَمَنْ شَكَرَهَا فَقَدْ قَيَّدَهَا بِعِقَالِهَا.»
  • «مَنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَ النِّعَمِ بِوِجْدَانِهَا عَرَفَهَا بِوُجُودِ فِقْدَانِهَا.»
  • «مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ عَلَيْكَ أَنْ يَرْزُقَكَ مَا يَكْفِيكَ وَيَمْنَعَكَ مَا يُطْغِيكَ.»
  • «مَنْ أَكْرَمَكَ إِنَّمَا أَكْرَمَ فِيكَ جَمِيلَ سَتْرِهِ، فَالْحَمْدُ لِمَنْ سَتَرَكَ لَيْسَ الْحَمْدُ لِمَنْ أَكْرَمَكَ وَشَكَرَكَ.»
  • «النَّاسُ يَمْدَحُونَكَ لِمَا يَظُنُّونَهُ فِيكَ، فَكُنْ أَنْتَ ذَامّاً لِنَفْسِكَ لِمَا تَعْلَمُهُ مِنْهَا.»
  • «مَتَى آلمَكَ عَدَمُ إِقْبَالِ النَّاسِ عَلَيْكَ، أَوْ تَوَجُّهُهُمْ بِالذَّمِّ إِلَيْكَ، فَارْجِعْ إِلَى عِلْمِ اللهِ فِيكَ؛ فَإِنْ كَانَ لا يُقْنِعُكَ عِلْمُهُ فِيكَ، فَمُصِيبَتُكَ بِعَدَمِ قَنَاعَتِكَ بِعِلْمِهِ أَشَدُّ مِنْ مُصِيبَتِكَ بِوُجُودِ الأَذَى مِنْهُمْ.»
  • «أَنْتَ حُرٌّ مِمَّا أَنْتَ عَنْهُ آيِسٌ، وَعَبْدٌ لِمَا أَنْتَ لَهُ طَامِعٌ.»

روائع الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري

7. حكم في الفكر، العزلة، وحقيقة السير إلى الله

تبين حكم ابن عطاء الله أهمية التفكر والعزلة الإيجابية لبناء الوعي وتصفية الذهن، وتنبه على حقيقة المقصد من السير الروحي:

  • «مَا نَفَعَ القَلْبَ شَيْءٌ مِثْلُ عُزْلَةٍ يَدْخُلُ بِهَا مَيْدَانَ فِكْرَةٍ.»
  • «الفِكْرَةُ فِكْرَتَانِ: فِكْرَةُ تَصْدِيقٍ وَإِيمَانٍ، وَفِكْرَةُ شُهُودٍ وَعِيَانٍ؛ فَالأُولَى لأَرْبَابِ الاعْتِبَارِ، وَالثَّانِيَةُ لأَرْبَابِ الشُّهُودِ وَالاسْتِبْصَارِ.»
  • «لا تَرْحَلْ مِنْ كَوْنٍ إِلَى كَوْنٍ فَتَكُونَ كَحِمَارِ الرَّحَى؛ يَسِيرُ وَالمَكَانُ الَّذِي ارْتَحَلَ إِلَيْهِ هُوَ الَّذِي ارْتَحَلَ عَنْهُ، وَلَكِنِ ارْحَلْ مِنَ الأَكْوَانِ إِلَى المُمَكِّوِنِ ﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ المُنْتَهَى﴾.»
  • «أَنْتَ مَعَ الأَكْوَانِ مَا لَمْ تَشْهَدِ المُكَوِّنَ، فَإِذَا شَهِدْتَهُ كَانَتِ الأَكْوَانُ مَعَكَ.»
  • «الخِذْلاَنُ كُلُّ الخِذْلاَنِ أَنْ تَتَفَرَّغَ مِنَ الشَّوَاغِلِ ثُمَّ لا تَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ، وَتَقِلَّ عَوَائِقُكَ ثُمَّ لا تَرْحَلَ إِلَيْهِ.»
  • «العِلْمُ إِنْ قَارَنَتْهُ الخَشْيَةُ فَلَكَ، وَإِلاَّ فَعَلَيْكَ.»

خاتمة: الحكم العطائية.. بوصلة الروح في كل زمان

في ختام هذه الرحلة الإيمانية بين طيات الحكم العطائية، يتبين لنا جلياً أن كلمات الإمام ابن عطاء الله السكندري ليست مجرد صياغات بلاغية زاهية، بل هي خارطة طريق عملية ومنازل سلوكية لتربية النفس وتصفية القلب. إنها تضع بين يدي المسلم درعاً إيمانياً يتزن به أمام تقلبات الحياة؛ فلا يطغيه عطاء، ولا يكسره منع، ولا تضلله أوهام التعلق بالخلق عن عظمة الخالق.

إن العودة إلى هذه الكنوز الإيمانية والتأمل فيها ليس ترفاً فكرياً، بل هو ضرورة روحية لاستعادة السكينة واليقين في زمن كثرت فيه المشتتات وضغوط الحياة. فكل حكمة منها تحمل في جوهرها دواءً لآفة من آفات القلوب، ونوراً يستضيء به السالك في طريقه إلى الله.

💬 شاركنا أثر الكلمة أيٌّ من هذه الحكم العطائية شعرت أنها لامست قلبك وجاءت كرسالة خاصة لتصلح بها حالك اليوم؟ شاركنا حكمتك المفضلة في التعليقات، ولا تنسَ مشاركة المقال مع أحبتك لتعم الفائدة والتذكرة!

1 فكرة عن “روائع الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري”

  1. Pingback: اختبار المغالطات المنطقية المتقدم: 20 فخاً عقلياً.. مع الشرح والأمثلة العملية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top